واحة..
آية وسبب نزولها
تخلف ثلاثة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومنهم كعب بن مالك، وقد لقوا الشيء الكبير إلى أن تاب الله عليهم...
وأنزل الله تعالى :'' لقد تَاب اللّهُ على النّبِي والمُهاجِرين والأنْصار الذين اتّبَعُوه في سَاعَة العُسْرة من بَعْد ما كاد يَزيغُ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنهُ بهم رَءوفٌ رحيم ، وعلى الثلاثَةِ الذين خُلّفوا حتى إذا ضاقَت عليهم الأرض بما رَحُبَت وضاقت عليهم أنْفُسهم وظنوا أن لا ملجَأ مِنَ اللّه إلا إليْه ثمَّ تَابَ عَلَيْهم ليَتُوبوا إن اللّهَ هو التّوّابّ الرّحيم ، يأيّها الذين آمَنوا اتّقُوا الله وكونوا مع الصَّادِقين'' سورة التوبة 117-119 ...
عظماء على فراش الموت
لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه قال: ''و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد'' .و قال لعائشة :''انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما، فإن الحي أولى بالجديد من الميت'' ولما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :إني أوصيك بوصية، إن أنت قبلت عني: إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا، و ثقلت ذلك عليهم، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
قصص من تواضع الصحابة
ترامى الى سمع أبي عبيدة بن الجراح أحاديث الناس في الشام عنه، وانبهارهم بأمير الأمراء، فجمعهم وخطب فيهم قائلا :'' يا أيها الناس، إني مسلم من قريش، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه !!)000 وعندما زار أمير المؤمنين عمر الشام سأل عن أخيه، فقالوا له :'' من؟''000قال :'' أبو عبيدة بن الجراح000وأتى أبو عبيدة وعانقه أمير المؤمنين ثم صحبه الى داره، فلم يجد فيها من الأثاث شيئا، الا سيفه وترسه ورحله، فسأله عمر وهو يبتسم :''ألا اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس ؟''000فأجاب أبو عبيدة :'' يا أمير المؤمنين، هذا يبلغني المقيل )000
آية وسبب نزولها
تخلف ثلاثة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك ومنهم كعب بن مالك، وقد لقوا الشيء الكبير إلى أن تاب الله عليهم...
وأنزل الله تعالى :'' لقد تَاب اللّهُ على النّبِي والمُهاجِرين والأنْصار الذين اتّبَعُوه في سَاعَة العُسْرة من بَعْد ما كاد يَزيغُ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنهُ بهم رَءوفٌ رحيم ، وعلى الثلاثَةِ الذين خُلّفوا حتى إذا ضاقَت عليهم الأرض بما رَحُبَت وضاقت عليهم أنْفُسهم وظنوا أن لا ملجَأ مِنَ اللّه إلا إليْه ثمَّ تَابَ عَلَيْهم ليَتُوبوا إن اللّهَ هو التّوّابّ الرّحيم ، يأيّها الذين آمَنوا اتّقُوا الله وكونوا مع الصَّادِقين'' سورة التوبة 117-119 ...
عظماء على فراش الموت
لما احتضر أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه قال: ''و جاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد'' .و قال لعائشة :''انظروا ثوبي هذين ، فاغسلوهما و كفنوني فيهما، فإن الحي أولى بالجديد من الميت'' ولما حضرته الوفاة أوصى عمر رضي الله عنه قائلا :إني أوصيك بوصية، إن أنت قبلت عني: إن لله عز و جل حقا بالليل لا يقبله بالنهار، و إن لله حقا بالنهار لا يقبله بالليل ، و إنه لا يقبل النافلة حتى تؤدى الفريضة، و إنما ثقلت موازين من ثقلت موازينه في الآخرة بإتباعهم الحق في الدنيا، و ثقلت ذلك عليهم، و حق لميزان يوضع فيه الحق أن يكون ثقيلا، و إنما خفت موازين من خفت موازينه في الآخرة باتباعهم الباطل، و خفته عليهم في الدنيا و حق لميزان أن يوضع فيه الباطل أن يكون خفيفا.
قصص من تواضع الصحابة
ترامى الى سمع أبي عبيدة بن الجراح أحاديث الناس في الشام عنه، وانبهارهم بأمير الأمراء، فجمعهم وخطب فيهم قائلا :'' يا أيها الناس، إني مسلم من قريش، وما منكم من أحد أحمر ولا أسود، يفضلني بتقوى الا وددت أني في اهابه !!)000 وعندما زار أمير المؤمنين عمر الشام سأل عن أخيه، فقالوا له :'' من؟''000قال :'' أبو عبيدة بن الجراح000وأتى أبو عبيدة وعانقه أمير المؤمنين ثم صحبه الى داره، فلم يجد فيها من الأثاث شيئا، الا سيفه وترسه ورحله، فسأله عمر وهو يبتسم :''ألا اتخذت لنفسك مثلما يصنع الناس ؟''000فأجاب أبو عبيدة :'' يا أمير المؤمنين، هذا يبلغني المقيل )000














